سبتمبر 20, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12آب 2020

في التقرير:

  • الجيش الإسرائيلي يقصف غزة ردا على إطلاق البالونات الحارقة
  • “نصب منظومة ليزر لإسقاط البالونات”
  • رئيس الموساد ضالع في محاولة لضمان استمرار تحويل أموال المساعدات من قطر إلى قطاع غزة
  • بعد أن غض الطرف في نهاية الأسبوع، الجيش الإسرائيلي منع بالقوة مئات الفلسطينيين من عبور السياج
  • نتنياهو في رسالة تهديد لحزب الله: “سيكون من الخطأ الكبير خلق أزمة جديدة مقابلنا”
  • نتنياهو يتهم مندلبليت بهدر دماء أسرته!

الجيش الإسرائيلي يقصف غزة ردا على إطلاق البالونات الحارقة

“هآرتس”

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية (الأربعاء) أن سلاح الجو والدبابات هاجموا أهدافاً لحماس في قطاع غزة رداً على إطلاق بالونات حارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وقال إن “الجيش يأخذ على محمل الجد أي نشاط إرهابي ضد الأراضي الإسرائيلية وسيواصل العمل حسب الضرورة ضد محاولات إيذاء المواطنين الإسرائيليين”.

وأعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ، صباح أمس، أنها سيطرت على نحو 60 حريقاً اندلعت في منطقة غلاف غزة. ولم تقع إصابات، لكن بحسب خدمات الإطفاء في بعض مواقع الحريق، حدثت أضرار. وأفادت سلطة حماية الطبيعة والمتنزهات أنه تم تحديد 20 حريقا في محمية باري وتم إحراق 700 دونم.

ينظر الجهاز الأمني بخطورة بالغة إلى استمرار إطلاق البالونات الحارقة من غزة، لكنه يحاول تجنب رد عسكري شديد ضد حماس – من شأنه ان يقود إلى التصعيد. وفي هذه المرحلة، يفضل الجهاز الأمني توفير فرصة للاتصالات عبر وسطاء – قطر ودول أوروبية أخرى – لتحقيق الهدوء في المنطقة.

مع ذلك، يدرك الجهاز الأمني أن إطلاق البالونات يضر بالأمن الشخصي لسكان قطاع غزة، وتشير التقديرات إلى أنه إذا استمرت الحرائق فسيضطر الجيش الإسرائيلي إلى تكثيف رده.

وعقب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح أمس، على إطلاق البالونات الحارقة، وقال خلال جولة في قاعدة حتسور الجوية: “سيكون ثمن باهظ للغاية لإرهاب البالونات. لن نتسامح مع ذلك. سوف نتحرك ونجبي ثمنا باهظا. لقد فعلنا ذلك في الماضي. يجدر بهم أن يتذكروا ذلك، لأننا سنفعله الآن أيضًا.” وأضاف نتنياهو: “من المهم أن ترى حماس والجهاد الإسلامي العواقب الوخيمة لهذه الكارثة. ستكون لها عواقب وخيمة وثمن باهظ للغاية”. كما أشار وزير الأمن بيني غانتس إلى إطلاق البالونات قائلاً: “إذا لم تتوقف حماس عن إطلاق البالونات الحارقة، سنرد بقوة”.

ويقدر مسؤولون أمنيون أن حماس تواجه مأزقًا أمام سكان غزة. فقد يؤدي تآكل إنجازاتها في مواجهة إسرائيل إلى انتقاد الشارع لها، وتقوية حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية – التي تدعم بشكل أكبر العمل العسكري ضد إسرائيل. وتعتقد مصادر أمنية أن جهود الوسطاء – التي من شأنها أن تؤدي إلى مساعدة اقتصادية لغزة وجلب الأموال من قطر – من شأنها أن تعزز سيطرة حماس.

“نصب منظومة ليزر لإسقاط البالونات”

في السياق، تكتب يسرائيل هيوم” أن الجيش أوضح، أن حجم الحرائق التي وقعت هذه المرة أقل بكثير من الذروة في 2018 ويؤكد أنه في ضوء الدروس المستفادة من موجة الحرائق الكبيرة في ذلك الوقت، ينتشر الجيش ورجال الإطفاء على نطاق واسع في النقب الغربي، ويجري احتواء النيران بشكل أسرع.

ومن أجل مواجهة موجة البالونات الحارقة، نصبت قوات حرس الحدود، أمس، جهاز الاعتراض “شفرة الضوء” لمحاربة البالونات التي تصل من قطاع غزة. وهذا هو أول نظام من نوعه في العالم أثبت فعاليته التشغيلية، ومن المتوقع الآن أن يلعب دورًا رئيسيًا في محاولة إسرائيل للتغلب على تهديد البالونات.

وفي ضوء تجديد هجمات البالونات الحارقة تم، يوم أمس، بتوجيه من وزير المن، إغلاق معبر البضائع إلى قطاع غزة في كرم أبو سالم. ويستثنى من ذلك دخول المعدات الأساسية والوقود.

رئيس الموساد ضالع في محاولة لضمان استمرار تحويل أموال المساعدات من قطر إلى قطاع غزة

“معاريف”

يشارك رئيس الموساد، يوسي كوهين، بشكل مباشر في الحوار مع القطريين من أجل ضمان استمرار تحويل أموال المساعدات إلى قطاع غزة.

ويذكر أن إسرائيل أبلغت قطر قبل نحو شهرين موافقتها على إدخال المنحة القطرية إلى قطاع غزة مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة، حسبما ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في حينه.

بعد أن غض الطرف في نهاية الأسبوع، الجيش الإسرائيلي منع بالقوة مئات الفلسطينيين من عبور السياج

“هآرتس”

منع الجيش الإسرائيلي بالقوة، أمس (الثلاثاء)، مئات الفلسطينيين من عبور الجدار الفاصل ودخول إسرائيل، واندلعت اشتباكات في عدة نقاط بمحاذاة السياج، واستخدم الجيش قنابل الدخان والغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وقام الجيش الإسرائيلي بتعزيز قواته في القسم الشمالي من السياج، بعد أن سمح في نهاية الأسبوع الماضي، لآلاف الفلسطينيين، ومعظمهم من العائلات وأطفالها، بعبور السياج بحرية للاستجمام في إسرائيل. وقد استغل الكثير منهم الفرصة وزاروا شواطئ حيفا وعكا ويافا وهرتسليا، إضافة إلى المسجد الأقصى في القدس.

ويوم أمس، بدأ الشعور بتغيير التوجه من قبل الشرطة، حيث اعتقلت عشرات الفلسطينيين الذين دخلوا الأراضي الإسرائيلية بشكل غير قانوني. وبحسب شهود عيان في يافا، فإن معظم المعتقلين هم من الشباب الباحثين عن عمل وليس من العائلات.

نتنياهو في رسالة تهديد لحزب الله: “سيكون من الخطأ الكبير خلق أزمة جديدة مقابلنا”

“يسرائيل هيوم”

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس (الثلاثاء)، إنه من أجل منع كارثة مماثلة لتلك التي حدثت الأسبوع الماضي في ميناء بيروت، يجب إبعاد المتفجرات والصواريخ التي زرعها حزب الله في تجمعات السكان المدنيين في لبنان.

جاءت تصريحات نتنياهو هذه خلال محادثة هاتفية أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أثنى خلالها على قيادته في المسألة اللبنانية. كما قال رئيس الوزراء إن اقتراح إسرائيل بتزويد لبنان بالمساعدات الإنسانية لا يزال قائما، لكنه حذر من أنه إذا اعتقد حزب الله أن بإمكانه حل الأزمة من خلال خلق أزمة جديدة مع إسرائيل – “فسيكون ذلك خطأً كبيراً”.

نتنياهو يتهم مندلبليت بهدر دماء أسرته!

“يسرائيل هيوم”

بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، رسالة شديدة اللهجة إلى المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بشأن التهديدات الأخيرة ضده وضد أبناء عائلته.

وكتب نتنياهو للمستشار أن “إهمالك في مواجهة الدعوات لقتلي وأفراد عائلتي والتهديدات باغتصاب زوجتي ما هو إلا هدر فاضح لدمائنا. أريد أن آمل أنه خلافا لكل ردودك في السابق، سوف نتلقى منك هذه المرة الرد المناسب وليس رسالة رفض بيروقراطي ملتو، يصرخ حتى السماء، بسبب التقاعس عن العمل وعدم التنفيذ الانتقائي”.

وفي رده فند مندلبليت مزاعم نتنياهو، وكتب أنه وجميع وكالات إنفاذ القانون “يأخذون على محمل الجد والحزم أي شكوى بالتحريض أو التهديد الموجه إليك أو لأفراد عائلتك”.

وقال إنه في الأشهر الأخيرة، تم فتح 19 تحقيقا في الشرطة فيما يتعلق بالتهديدات الموجهة ضد نتنياهو أو أفراد عائلته، و10 تحقيقات تتعلق بالتحريض على العنف، وفي إحدى الحالات تم تقديم لائحة اتهام. وكتب “لذلك، لا يوجد أي أساس لادعائك بشأن ما إذا كان أي شخص يستهتر بالشكاوى المتعلقة بك أو بأي من أفراد أسرتك”. وأضاف مندلبليت موجها حديثه إلى رئيس الوزراء “يمكنك الاتصال بي في أي وقت، طالما لديك أي شكاوى أو أسئلة في هذا الشأن”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *