سبتمبر 27, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 شباط 2020

في التقرير:

  • مجلس الأمن سيناقش خطة ترامب، اليوم، دون التصويت على اقتراح الإدانة الفلسطيني
  • أبو مازن سيؤكد: خطة إدارة ترامب تنتهك القانون الدولي 90 مرة في تعاملها مع الحدود والمستوطنات
  • نتنياهو: “ترامب قال إنه سيعترف بتطبيق السيادة”؛ غانتس: “رئيس الوزراء يتصرف بجبن”
  • إدلشتاين لصحيفة ألمانية: “الدولة الفلسطينية ستكون سخيفة – يجب تطبيق السيادة”
  • حزب أزرق – ابيض انسحب من الهيئة العامة للكنيست أثناء خطاب بينت
  • الحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر بعد إدانته بالتحريض على الإرهاب
  • الجيش الإسرائيلي اغلق المداخل إلى قرى فلسطينية بسبب شكاوى المستوطنين حول إلقاء الحجارة
  • نقابة المحامين الإسرائيلية تطلب المشاركة في الإجراءات في لاهاي إذا قاطعت إسرائيل المداولات
  • ليبرمان سيستأنف ضد قرار العليا ويطالب بشطب ترشيح يزبك “بسبب دعمها للشيخ صلاح”
  • نائب رئيس الشاباك سابقا: “طردوني من أزرق – أبيض كلفته لإرضاء القائمة المشتركة”

مقالات

  • سنذكر أبو مازن كرافض للسلام/ داني دانون – سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة

مجلس الأمن سيناقش خطة ترامب، اليوم، دون التصويت على اقتراح الإدانة الفلسطيني

سيجتمع مجلس الأمن الدولي لمناقشة خطة ترامب، اليوم الثلاثاء، دون التصويت على اقتراح فلسطيني بإدانتها. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس، أن السلطة الفلسطينية سحبت الاقتراح بسبب عدم وجود دعم له من قبل الدول الأعضاء في المجلس، لكن الفلسطينيين ينكرون ذلك ويدعون أنه لم يتم الانتهاء بعد من صياغة مشروع القرار ولذلك لم يتم تقديمه. وعلى نحو غير عادي، سيفتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الجلسة، اليوم، ومن ثم سيتحدث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والسفير الإسرائيلي داني دانون، والسفيرة الأمريكية كيلي كرافت وأعضاء المجلس.

وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن ما يروج حول سحب مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز لمجلس الأمن عار عن الصحة ولا أساس له. وأضاف عريقات، مساء الاثنين: “أن مشروع القرار موزع ولا يزال قيد التداول، وعندما تنتهي المشاورات ونضمن الصيغة التي قدمناها دون انتقاص أو تغيير لثوابتنا سيتم عرضه للتصويت”. وتابع “أن مشروع القرار لم يطرح بالورقة الزرقاء للتصويت حتى يقال إنه جرى سحبه”.

وقال مسؤول كبير في الوفد الفلسطيني لصحيفة هآرتس إن “الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا كبيرة على الدول، بما في ذلك على الدول الأعضاء المتماثلة مع الموقف الفلسطيني. هناك صراع غير سهل في أروقة الأمم المتحدة”. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الفلسطينيين امتنعوا عن تقديم اقتراحهم بعد أن قدمت الولايات المتحدة بشكل غير متوقع إلى المجلس تعديلات لمبادرة ترامب تحذف الإشارة إلى خطوط عام 1967.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها فتح، أنها تعتزم تنظيم مسيرات في رام الله وغزة ومخيمات اللاجئين صباح اليوم، تزامنًا مع اجتماع مجلس الأمن. وقالوا “سنخرج جميعا ببيان واضح ضد خطة ترامب الخبيثة.”

أبو مازن سيؤكد: خطة إدارة ترامب تنتهك القانون الدولي 90 مرة في تعاملها مع الحدود والمستوطنات

وتكتب “معاريف” نقلا عن تصريحات إعلامية لدبلوماسيين عرب، أن الفلسطينيين فكروا، في البداية، بشطب البند الذي يشجب الولايات المتحدة، خوفا من قيام الأخيرة باستخدام حق النقض ضد القرار. وتضيف أنه في الخطاب الذي سيلقيه اليوم (الثلاثاء) أمام مجلس الأمن، سيؤكد رئيس السلطة الفلسطينية أن الضم أحادي الجانب للقدس الشرقية غير قانوني وغير معترف به من قبل المجتمع الدولي. وسيشير أبو مازن كذلك، وفقًا لمصادر في رام الله، إلى أن إدارة ترامب في الخطة التي تتعامل مع الحدود والمستوطنات، تنتهك القانون الدولي 90 مرة – ولا سيما المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة (1945)، التي تحظر الضم واستخدام القوة، وقرار مجلس الأمن رقم الأمم المتحدة 242 (1967)، الذي يؤكد عدم مقبولية الاستيلاء على الأراضي أثناء الحرب.

وقال سفير السلطة الفلسطينية في الاتحاد الأوروبي، عبد الكريم الفرا، في حديث مع صوت فلسطين: “ستصوت دول الاتحاد الأوروبي على اقتراح الفلسطينيين برفض خطة ترامب – نتنياهو”. في غضون ذلك، يحاول الاتحاد الأوروبي استعادة تأثيره على الوضع السياسي في المنطقة. فبعد زيارة جوزيف بوريل لإيران والأزمة التي اندلعت بين الاتحاد وإسرائيل – عقب بيان الاتحاد الشديد ضد “صفقة القرن” – أجرى وزير خارجية الاتحاد محادثات توضيحية في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مع مستشار الرئيس جارد كوشنر، ومع مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين ورئيسة مجلس النواب نانسي بلوسي.

وفقًا للبيان الذي أعلنه هذه المرة في اختتام جولته، ناقش بوريل مع بومبيو ضرورة إيجاد حل سلمي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وعرض بوريل “دعم الاتحاد الأوروبي لجميع الجهود الرامية لتنشيط العملية السياسية والمفاوضات بما يتماشى مع القانون الدولي، وضمان حقوق متساوية ومقبولة لكلا الجانبين”.

وناقش وزير خارجية الاتحاد الأوروبي مع كوشنر وأوبراين خطة السلام الأمريكية، لكنه لا يلمح إلى أي اتفاق. ووفقا له، فإن أوروبا “مصممة على المساهمة في الحد من التوترات واستعادة الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة”، وخاصة في سوريا وليبيا. وكرر التزام الاتحاد الأوروبي الكامل بالحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وضرورة قيام الجمهورية الإسلامية بالوفاء الكامل بالتزاماتها النووية.

وتكتب “يسرائيل هيوم” أن مصادر في حاشية أبو مازن أبلغتها أنه تم سحب الاقتراح بسبب “عدم وجود دعم دولي للمطالب الفلسطينية”. وقال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى للصحيفة: “حتى بعد تقديم النص المخفّف للقرار، والذي لم يتضمن إدانة واضحة لخطة القرن، وجدنا صعوبة في الحصول على الأغلبية اللازمة لتمرير القرار. من بين 14 دولة، كان لدينا 5 دول تدعم مسودة الاقتراح المقدم. فضلنا عدم التعرض للإذلال وسحبنا الاقتراح”.

وأعرب الوفد الإسرائيلي عن ارتياحه للتطورات الأخيرة، قائلاً إن ذلك كان نتيجة للضغط الشديد الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة على الدول الأعضاء في مجلس الأمن لكبح القرار الفلسطيني.

وفقًا للوفد الإسرائيلي، بُذلت جهود مبدئية لتغيير الصياغة التي هاجمت الولايات المتحدة، بحجة أن خطة السلام تتعارض مع القانون الدولي، ولكن حتى بعد التغيير، طالبت الولايات المتحدة بإجراء مزيد من التغييرات على القرار. وفي المقابل أجرت الدول الأعضاء مشاورات مع حكوماتها بهدف تحديد موقف خلال الجلسة.

وقال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون: “كان خطنا واضحًا – ليس الإدانة لإسرائيل، هي التي ستدفع عملية السلام وإنما المفاوضات. اشكر الدول التي ساعدت في وقف التحرك غير الضروري الذي بدأه عباس”.

نتنياهو: “ترامب قال إنه سيعترف بتطبيق السيادة”؛ غانتس: “رئيس الوزراء يتصرف بجبن”

“معاريف”

قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجولة في غور الأردن، أمس الاثنين، أوضح خلالها أنه سيتم تطبيق السيادة على الغور بالاتفاق مع الولايات المتحدة. وقال نتنياهو: “لقد قال ترامب إنه سيعترف بتطبيق السيادة في غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع المستوطنات في يهودا والسامرة. هذا لا يعتمد على موافقة الفلسطينيين – نحن نرسم خرائط حاليًا”. وفي وقت سابق، عقد حزب “ازرق – ابيض”، اجتماعًا خاصًا لكتلته البرلمانية في غلاف غزة، وهاجم فيه رئيس الحزب، بيني غانتس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً إن “نتنياهو يتصرف بتردد وجبن”. علاوة على ذلك، صرح بأنه “يجب السعي لتحقيق السلام، ولكن ليس على حساب الإذلال الوطني وانعدام الأمن.”

وقال غانتس: “يجب القول بصراحة، لقد مر عامان منذ أن بدأ التدهور الأمني الكبير على الحدود مع غزة. عامان يعيش خلالهما سكان الجنوب في خوف. عامان جاءا بعد ثلاثة أعوام ونصف من الهدوء والازدهار. دولة إسرائيل تمتص الصواريخ، والطائرات الورقية، وبالونات متفجرة – وحكومة نتنياهو تتجاهل، وخلال هذا الوقت، ينشغل نتنياهو بكل إسفين ممكن باستثناء حياة المواطنين الإسرائيليين. يتجول في العالم وينشر الوعود والصور، بينما هنا في الوطن، يتلقى غلاف غزة الضربات من غزة، لذلك أود أن التذكير بأن هذه المنطقة، غلاف غزة هي جزء من غلاف إسرائيل”.

وأضاف غانتس: “يتعين علينا، كرجال دولة، أن نسعى إلى السلام وتجنب الحرب إلى أقصى حد ممكن بالوسائل السياسية، ولكن ليس على حساب الإذلال الوطني وليس على حساب الفوضى الأمنية. ولذلك، اليوم أيضًا، هناك خياران – التسوية التي تتضمن إعادة المفقودين إلى منازلهم، أو الحسم العسكري. من أجل اتخاذ قرار، ستكون هناك حاجة إلى دفع ثمن مؤلم من جانبنا أيضًا، وللأسف، فإن نتنياهو يدهورنا إلى هناك بسبب السلوك المتردد والجبان الذي يميز أعماله مؤخرًا”.

إدلشتاين لصحيفة ألمانية: “الدولة الفلسطينية ستكون سخيفة – يجب تطبيق السيادة”

“معاريف”

قال رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، للصحيفة الألمانية “فرانكفورتر أليغمينا تسايتونج”، يوم الجمعة، أن “أهمية خطة ترامب تكمن في تغيير النهج: إسرائيل لم تعد مطالبة بأن تعطي لوحدها من اجل السلام. لقد استندت الخطط السابقة إلى فكرة أنه في حالة قيامنا بتسليم كل شيء، لن يتم اتهام إسرائيل من قبل المحكمة الجنائية الدولية. لقد تغير الوضع الآن إلى الأفضل، ونقطة البداية هي أننا لسنا متهمين. ومع ذلك، هناك أمور في الخطة أحبها بدرجة أقل، مثل الدولة الفلسطينية. إنشاء دولة فلسطينية أو حتى الالتزام بإنشاء دولة غير مثمر. هذا سوف يشير إلى الفلسطينيين بأنهم ليسوا مضطرين للتفاوض. أنه يمكنهم الحصول على دولة، في وقت ينعتون فيه الرئيس الأمريكي بأنه كلب”.

وأضاف ادلشتين الذي وصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية، بدعوة من رئيس البوندستاغ، أن إنشاء دولة فلسطينية سيكون أمرًا سخيفًا: “كل تفكيرنا هو كيف ندافع عن أنفسنا في مواجهة كيان فلسطيني، دولة ستقاتلنا منذ البداية. هل سيتعين على قوات المارينز الأمريكية حمايتنا من الإرهاب؟ لن نسمح بحدوث مثل هذا الواقع. يمكننا استخدام خطة ترامب كأساس للمفاوضات، إنها أفضل من أي خطة أخرى. وعليك أن تسأل نفسك: هل سبق لك أن اعترف أي زعيم فلسطيني بدولة إسرائيل؟ لم يعترفوا أبدًا بحقوق اليهود في أرض إسرائيل، أبدًا. ولا حتى في اتفاقات أوسلو”.

وهاجم إدلشتاين وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الذي عارض خطة ترامب، واصفا تصريحاته بأنها “أكثر البيانات بؤسا”. وأضاف “لكنه لم يتحدث نيابة عن الاتحاد الأوروبي لأنه لم يتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء في الاتحاد الأوروبي”.

حزب أزرق – ابيض انسحب من الهيئة العامة للكنيست أثناء خطاب بينت

“معاريف”

عقدت الهيئة العامة للكنيست، أمس الاثنين، جلسة طارئة خلال العطلة، لمناقشة “الإرهاب المتواصل من قطاع غزة وقدرة الردع في دولة إسرائيل”. وتم عقد الجلسة وفقًا لطلب 25 من أعضاء كتلة أزرق – ابيض. وتحدث في الجلسة رئيس أزرق – ابيض، عضو الكنيست بيني غانتس، وعضوي الكنيست نيتسان هوروفيتس (ميرتس)، وعمير بيرتس (العمل – جسر”، وكذلك وزير الأمن نفتالي بينت، المسؤول عن رد الحكومة.

في الأسبوع الماضي، هاجم غانتس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية المطالبة بفرض السيادة في غور الأردن ويهودا والسامرة، في ضوء نشر خطة الرئيس ترامب “صفقة القرن”. وقال غانتس، في اجتماع انتخابي في نتانيا: “أقترح أن يطبق نتنياهو أولا السيادة في نتيفوت وسديروت وقطاع غزة. أقترح أن يتوصل أولاً إلى اتفاقات مع أولياء الأمور الذين لا يعرفون أي طفل يحملونه أولًا إلى الملجأ. مواطنو إسرائيل يثيرون ملل نتنياهو”.

وفي خطابه في الكنيست، أمس، هاجم بيني غانتس، رئيس الوزراء نتنياهو بشدة وحمله المسؤولية عن التصعيد في الجنوب. وقال: “في الوقت الذي نجلس فيه هنا، يشعر الأطفال بالقلق في الجنوب، كرسي رئيس الوزراء والمتهم نتنياهو الفارغ هنا، هو مثال على أدائه في هذا الوقت. نتنياهو – في السنوات الأخيرة، حولت قطاع غزة إلى متلقي الضربات من غزة كل نهار وكل ليلة”.

وأضاف غانتس مخاطبا رئيس الوزراء الذي تغيب عن الجلسة: “أنت تتجول في العالم وتختم جوازات السفر، وتقدم الوعود دون غطاء بينما يعاني أطفال الجنوب من الكوابيس. يمكن أن يحلموا فقط بالهدوء في الوقت الذي تنفصل فيه أنت عن الواقع، لأن اللون الأحمر (صافرات الإنذار) لا يهمك. السقوط الوحيد الذي تعرفه هي أسافينك التي لا يشتريها أحد، كابوسك الوحيد في الليل، ربما بحق، هي محاكمتك القريبة.”

عندما جاء وزير الأمن نفتالي بينت للرد على الادعاءات نيابة عن الحكومة، غادر أعضاء أزرق – أبيض القاعة. ورد الوزير بينت بشدة على ذلك قائلًا: “رأينا مشهدًا لم أره من قبل، يقف هنا رئيس حزب ويهاجم وزير الأمن ويهرب. بيني غانتس وبوجي يعلون يهربان من الهيئة العامة بعد أن كانا جزءًا من الفشل في مسالة الأنفاق من غزة إلى إسرائيل، وهما يهربان. كم هو سهل هذا. خلال 50 يومًا أثناء العملية (الجرف الصامد في 2014)، لم تعرفا كيفية التعامل مع الأنفاق – فهل ستتعاملان مع البالونات؟ أدعو غانتس وبوجي يعلون، لا تهربا. أنا أشغل المنصب منذ 10 أسابيع. بعد 20 عامًا من إخفاقاتكم وإخفاقات الآخرين – سنتعامل أيضًا مع البالونات. كل الاحترام، القليل من التواضع”.

وردا على العاصفة في الكنيست، أصدر حزب بينت “يمينا” ردا، جاء فيه: “يمينا يقول: الخزب والعار! كما هربا من معالجة إنفاق حماس في الجرف الصامد، هرب الآن بوغي وغانتس من الجلسة. كالعادة، رجال أزرق – أبيض منافقون. يدعون لعقد جلسة خاصة في الكنيست ويتركون الهيئة العامة عندما يصعد وزير الأمن للتحدث. ليس لدى أزرق – أبيض ما يقدمه سوى الهرب والانسحاب. لا ينبغي السماح لمن يدعمون إقامة دولة إرهابية، بقيادة دولة إسرائيل”.

الحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر بعد إدانته بالتحريض على الإرهاب

“هآرتس”

حكمت محكمة الصلح في حيفا، أمس، على الشيخ رائد صلاح، رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية (التي حظرتها إسرائيل)، بالسجن لمدة سنتين وأربعة أشهر. وسيتم تقليص 11 شهرًا من هذا الحكم، لأن الشيخ أمضاها في السجن قبل محاكمته. وتم إدانة صلاح في نوفمبر بتهمة التحريض على الإرهاب ودعمه لجمعية غير مشروعة. ويذكر أنه يقضي عقوبة مع وقف التنفيذ بعد إدانته السابقة، وأضافت إليها المحكمة أمس، 12 شهرًا أخرى من السجن مع وقف التنفيذ. ورفضت المحكمة تأجيل بدء تنفيذ الحكم إلى 25 مارس.

وأعلن المحامي عمر خماسي، نيابة عن موكله الشيخ رائد صلاح، أنه لن يستأنف الحكم. ونقل عنه قوله: “أنا مقتنع بموقفي ومبادئي القائمة على القرآن. أنا لا أخاف من الحكم. العقوبة هي استمرار للاضطهاد السياسي ضدي”.

وتظاهر العشرات خارج المحكمة دعماً لصلاح، وهتفوا “وصال دربك يا شيخ الأقصى”. وبعد خرجه من المحكمة، تم حمل الشيخ صلاح على أكتاف أنصاره، الذين رددوا هتافات الدعم له. وشارك في التظاهرة أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، بمن فيهم أيمن عودة، وأحمد الطيبي، ومطانس شحادة ومنصور عباس ويوسف جبارين وهبة يزبك.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، محمد بركة إن قرار المحكمة يحاول “ترويض اللغة العربية. لن نتبنى لغة الكلام الصهيونية”. وأضاف: “إذا نظرنا إلى الإجراءات القانونية ضد عضو الكنيست هبة يزبك والممثل والمخرج محمد بكري، والآن الشيخ رائد صلاح، نجد أنه تدور حرب على المصطلحات هنا. على أي حال، يجب توخي الحذر والإدلاء ببيانات مسؤولة، لكننا لن نوافق على ترويض اللغة العربية وترويض الجمهور العربي”.

وقد أدانت محكمة الصلح في حيفا، في 24 تشرين الثاني الماضي، الشيخ رائد صلاح، بالتحريض على الإرهاب ودعمه لتنظيم غير شرعي. وتم اعتقال صلاح في عام 2017 بعد تصريحات أدلى بها في جنازة الشبان الثلاثة من أم الفحم الذين نفذوا الهجوم على مدخل الحرم القدسي في ذلك العام. وحسب لائحة الاتهام، فقد امتدح صلاح “الإرهابيين”. وقال “في هذه اللحظات (يجب أن نقف) كبيت واحد، كعائلة واحدة”، نودع شهداءنا ونتمنى لهم الانضمام إلى الأنبياء والصديقين والشهداء. في هذه اللحظات نصلي لله أن يرفع مقامهم في الجنة”.

كما جاء في لائحة الاتهام أنه في عام 2017، ألقى صلاح موعظة خلال صلاة الجمعة في أم الفحم، وأثنى خلالها على منظمتين تعملان في الحرم القدسي الشريف وتم حظرهما. كما هنأ صلاح أولئك الذين “لا يتوقفون عن الحراسة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة أسلحة الاحتلال الإسرائيلي ولا يخشون التعرض للإيذاء أو الجرح أو الاعتقال”.

وفقًا للائحة الاتهام، نشر صلاح على فيسبوك منشورات تدعو إلى العنف والإرهاب. ومن بين أشياء أخرى، نشر شريط فيديو لخطاب ألقاه في باقة الغربية، والذي عرض خلاله كتاب “توراة الملك” كوثيقة تهدر دماء الأطفال الفلسطينيين. وقد خاطب الأطفال وقال: “أطفالنا، أنتم أبطال، الظلم الإسرائيلي جعلكم أبطالًا، سنضحي من أجلكم. يسرنا دخول السجون من أجلكم، يسرنا الموت شهداء من أجلكم”.

وقال القاضي شلومو بانجو، إنه “على الرغم من محاولات إضفاء الطابع الديني على أقوال المدعى عليه، فإن الاستنتاج هو أن المدعى عليه عبر عن الثناء والتعاطف والدعم للهجمات”. وأضاف القاضي أن “الحق في حرية التعبير لا يعني أنه يمكن للمرء أن يقول كل ما يتبادر إلى الذهن. هناك تحفظات، أولها أمن الدولة”. وكان عشرات من أنصار صلاح، بمن فيهم شخصيات عامة وأعضاء في الكنيست وقادة لجنة المتابعة لشؤون الجمهور العربي، حاضرين في المحكمة.

وقال المحامي عمر خمايسي، من طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح، في محادثة مع صحيفة هآرتس، إن الحكم الصادر اليوم (أمس الأحد) هو حكم قاسٍ حيث تبنت المحكمة موقف النيابة العامة بالكامل تقريبًا. وقال خمايسي ان المحكمة فسرت آيات من القرآن، والتي يتبناها الشيخ، على أنها بكلمات التحريض على الإرهاب للعنف. ووفقا له، “تحدث صلاح من خلال الإيمان والنظرة المستندة إلى مبادئ الإسلام ووجد نفسه مدانا بجرائم التحريض على الإرهاب.” وأضاف خمايسي أن طاقم الدفاع سيدرس القرار بعمق ويفكر في الاستئناف عليه.

الجيش الإسرائيلي اغلق المداخل إلى قرى فلسطينية بسبب شكاوى المستوطنين حول إلقاء الحجارة

“هآرتس”

أغلق الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، المداخل الرئيسية للقرى الفلسطينية على طول الطريق 465، المعروف باسم “عابر بنيامين”. وتم إغلاق مداخل بعض القرى بالكامل بواسطة البوابات الحديدية، وفي مناطق أخرى، أقيمت نقاط تفتيش عسكري. والقرى التي تم إغلاق مداخلها هي دير نظام ودير أبو مشعل والنبي صالح وعابود. وتم اتخاذ القرار في أعقاب شكاوى المستوطنين بشأن إلقاء الحجارة.

وادعى مصدر عسكري، انه تم إغلاق المداخل بسبب “كثرة الحوادث الإرهابية العنيفة المتمثلة في إلقاء الحجارة وقنابل المولوتوف وزجاجات الطلاء”. وأكد المصدر أنه توجد لجميع القرى مداخل بديلة وانه يسمح بمرور السيارات الفلسطينية على الطريق. وعلى الرغم من أن للقرى مداخل إضافية، إلا أنها مداخل ثانوية. فالطريق 465 هو الطريق الرئيسي الذي يربط بين القرى، وبين بير زيت ورام الله، وكذلك بين القرى وحاجز رنتيس الذي يمر سكان القرى الفلسطينية عبره في طريقهم للعمل في إسرائيل.

نقابة المحامين الإسرائيلية تطلب المشاركة في الإجراءات في لاهاي إذا قاطعت إسرائيل المداولات

“هآرتس”

تسعى نقابة المحامين الإسرائيليين إلى المشاركة في الإجراءات في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي كصديق للمحكمة إذا قاطعت إسرائيل المداولات فيها. وصادق أعضاء مجلس النقابة، أمس الاثنين، على طلب رئيسها، المحامي آفي حيمي، تقديم طلب كهذا إلى المحكمة، إذا تم قبول طلب المدعية العامة للمحكمة باتو بنسودا، فتح إجراءات أولية للنظر في مسألة سلطة المحكمة في المناطق الفلسطينية – وإذا أمكن أساسًا الانضمام إلى النقاش كأصدقاء للمحكمة. وشكلت نقابة المحامين مجموعة عمل لكتابة وجهة نظر باسمها، برئاسة المحامي نيك كوفمان، المسؤول السابق في النيابة العامة في القدس والمستشار حاليًا لبعض الدول الأعضاء في لاهاي.

وتميل إسرائيل إلى عدم المشاركة رسمياً في هذه الجلسات، رغم أنها طلبت عقد جلسة للنظر في مسألة سلطة المحكمة في المناطق. وترفض المشاركة في الجلسات لن ذلك سيُعتبر اعترافًا بشرعية المحكمة وإجراءاتها. لذلك، كتب حيمي إلى أعضاء النقابة، بأنه يرغب في تمثيل الموقف الإسرائيلي “حتى لا يظل موقف السلطة الفلسطينية بدون رد”. وقد وافق معظم الأعضاء على طلبه – رغم معارضة بعض الأعضاء العرب واليهود في المجلس. وقال المعارضون إن هذه مسألة سياسية وقانونية مثيرة للجدل ولا ينبغي للنقابة الدخول فيها، وأنه ليس من دور النقابة تمثيل موقف الدولة في المنتديات الدولية.

وفي حديث لصحيفة “هآرتس” قال عضو الكنيست يوسف جبارين من القائمة المشتركة، وهو محامي كان سابقا عضوا في مجلس النقابة، إن “حكومة نتنياهو تحاول دفع أجندة سياسية لإدامة الاحتلال وتبريره من خلال اختطاف وتجنيد نقابة المحامين للاحتياجات السياسية. يعارض محامون عرب ويهود ذلك بشدة. بالمناسبة، ينص البند الأول من دستور نقابة المحامين على أنها ستعمل على حماية سيادة القانون وحقوق الإنسان. إذا كان الأمر كذلك، يجب على نقابة المحامين الوقوف إلى جانب تنفيذ القانون الدولي وتعزيز قيم السلام والعدالة وضد جرائم الحرب.”

ليبرمان سيستأنف ضد قرار العليا ويطالب بشطب ترشيح يزبك “بسبب دعمها للشيخ صلاح”

“يسرائيل هيوم”

أوعز رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، أمس الاثنين، إلى المستشارين القانونيين للحزب بالالتماس إلى المحكمة العليا لإلغاء قرارها الذي أجاز لعضو الكنيست هبة يزبك المنافسة في انتخابات الكنيست المقبلة. وطلب ليبرمان من المستشارين المطالبة بإعادة المحاكمة بادعاء أن عضو الكنيست يزبك دعمت الشيخ رائد صلاح، الذي حكم عليه بالسجن، أمس، بعد إدانته بالتحريض على الإرهاب ودعم تنظيم محظور.

وقال رئيس كتلة “يسرائيل بيتينو”، عضو الكنيست عوديد فورير: “ذهاب يزبك لدعم رائد صلاح فور تشريع منافستها في الانتخابات، بأغلبية ضئيلة من قبل قضاة المحكمة العليا هو دليل على أن أساس الحكم الصادر في قضيتها، استنادا إلى الندم الذي عبرت عنه، مصدره خاطئ ويجب إلغائه. القانون أساسي: الكنيست واضح للغاية: لا يمكن لمؤيدي الإرهاب العمل في الكنيست والحصول على راتب من دافع الضرائب الإسرائيلي. في ضوء سلوك يزبك، يجب على المحكمة إلغاء قرارها ومناقشة القضية مجددًا”.

نائب رئيس الشاباك سابقا: “طردوني من أزرق – أبيض كلفته لإرضاء القائمة المشتركة”

“يسرائيل هيوم”

شن نائب رئيس الشاباك، سابقًا، يتسحاق إيلان، أمس الاثنين، هجوما على حزب “أزرق – أبيض” بعد عدم ترشيحه للكنيست، مدعيا أنه تم إزالته من القائمة كلفتة لإرضاء القائمة المشتركة.

وكتب إيلان: “بعد مرور ما يقرب من شهر على تركي لقائمة أزرق – أبيض، إثر خطوة بلطجية وغير محترمة من قبل بيني غانتس، الذي أمر قبل يوم واحد من تقديم القائمة إلى لجنة الانتخابات، بنقلي من المكان 39 إلى 45، يرفض الحزب بعناد الرد على ادعاءاتي وشرح سبب هذه الخطوة للجمهور”.

ويوضح إيلان أن سبب طرده هو: “لفتة وغمزة للقائمة المشتركة. بعد أن أصبح من الواضح بأن أزرق – أبيض يحتاج إلى دعم القائمة المشتركة، كي يكلف الرئيس بيني غانتس بتشكيل الحكومة. بالنسبة لبيني غانتس والمقربين منه، من المفضل ألا أكون أنا، الذي قاتلت ضد الإرهاب طوال 31 عامًا من خدمتي في جهاز الأمن العام، في يهودا والسامرة، وفي قطاع غزة وإسرائيل، حتى في مكان يقارب حدود دخولي إلى الكنيست، وذلك بهدف إرضاء القائمة المشتركة “.

وأضاف إيلان: “عندما كنت أُعرف باسم “يود” وطاردت الإرهابيين والخونة، بما في ذلك شخصيات عامة من القطاع العربي، والجواسيس الذين يسربون المعلومات وغيرهم من المجرمين في المجال الأمني، كنت على ما يرام، ولكن الآن، عندما يحتاجون إلى دعم القائمة المشتركة قرروا في أزرق – أبيض، أنه من الأفضل أن أبقى خارج القائمة”.

يذكر أن إيلان ادعى منذ أسبوعين أنه تم دفعه إلى مكان غير واقعي في القائمة لأنهم سعوا في الحزب إلى ترقية النساء إلى الأماكن 35-40، في أعقاب ضغوط مارستها عضوات كنيست على قادة القائمة. وتم نشر ذلك في حينه في “يسرائيل هيوم”.

مقالات

سنذكر أبو مازن كرافض للسلام

داني دانون – سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة/ يسرائيل هيوم

حتى قبل المؤتمر الصحفي الذي تم فيه الكشف عن خطة الرئيس ترامب “صفقة القرن”، كان أبو مازن قد خطط بالفعل للرحلة إلى نيويورك. هذا هو طريق “القائد” الذي يسافر في الطريق الخطأ منذ 17 عامًا ويستثمر جهودًا حثيثة في المناقشات العقيمة في الأمم المتحدة. يبدو أحيانًا أن الصراع ضد إسرائيل على الساحة الدولية هو هدفه الحقيقي، وليس تعزيز مصالح الفلسطينيين الذين يزعم تمثيلهم.

قريباً، عندما يتنحى عن المسرح، سيتم تذكر أبو مازن باعتباره أعظم رافض للسلام في التاريخ. سنوات من الفرص التاريخية، وفي أوجها صفقة القرن، تم إلقاؤها في سلة المهملات لصالح خطابات في الأمم المتحدة وممارسة الإرهاب السياسي ضد إسرائيل في جميع أنحاء العالم. من يكرس طاقته للتحريض ضد إسرائيل، وتعليم الكراهية للأطفال ودفع عشرات ملايين الشواكل لعائلات الإرهابيين، لا يمكن اعتباره شريكًا في السلام.

لقد صدرت مئات القرارات المعادية لإسرائيل خلال العقد الماضي في إطار الجمعية العامة، كان معظمها بقيادة الفلسطينيين وعزف عليها أبو مازن. في تلك السنوات، وافق الأخير على إجراء مفاوضات مع رئيس وزراء إسرائيلي لمرة واحدة فقط. نعم، ما قرأتموه صحيح، مرة واحدة. ليس هناك شك في أنه ما دام أبو مازن يرأس السلطة الفلسطينية، فليس هناك جدوى لعملية سياسية.

لقد أثبتنا الليلة الماضية مرة أخرى أن قواعد اللعب في الأمم المتحدة قد تغيرت، فبعد الجهود الكثيرة التي بذلتها إسرائيل مقابل العديد من البلدان، تم تأجيل إجراءات إدانة الصفقة الأمريكية، وعندما يدخل رئيس السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن، اليوم، لن يحظى بالاحترام المكرس للمنتصرين، مقارنة بالماضي. المجتمع الدولي شبع من الاستنكارات ويتوقع إجراء حوار مباشر بين الطرفين.

يميل أولمرت إلى التفاخر من على كل منبر بالمفاوضات التي أجراها مع رئيس السلطة الفلسطينية، لكن حتى العلاقة الوثيقة بين الطرفين لم تغير مسار أبو مازن. وكان رده سلبيًا حتى على اقتراح أولمرت البعيد المدى، لقد رفض أبو مازن الاقتراح واختار الوصول إلى الأمم المتحدة لتشويه صورة إسرائيل. على الرغم من ذلك، اختار رئيس الوزراء السابق دعم الإرهاب السياسي خلال الأسبوع الذي حولت فيه دول العالم أنظارها إلى دولة إسرائيل.

يحظر علينا مساندة من يدفع رواتب للإرهاب والعنف ضد شعبنا. يجب على أولمرت أن يستيقظ، ويقف إلى جانب دولته، ولا يصفع وجهها أمام العالم. البيانات أمام كاميرات العالم لن يساعد أي إسرائيلي أو فلسطيني، لأن طريقة حل النزاع لا تمر في نيويورك بل في القدس ورام الله فقط.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *