سبتمبر 20, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 10آب 2020

في التقرير:

  • السلطة الفلسطينية تطالب بالعمل ضد “الإرهاب اليهودي” في يتسهار
  • فشل أمني خطير: تسلل آلاف العرب من السلطة الفلسطينية عبر ثغرة في السياج
  • الجيش الإسرائيلي: هجوم جوي على قطاع غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة باتجاه إسرائيل
  • الشاباك يعتقل فلسطينيا دخل من غزة للتبرع بنخاع عظمي لأخيه، ويتهمه بقتل جنديين إسرائيليين عام 2010
  • نواب يطالبون غانتس بإعلان هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية كمنظمة إرهابية

السلطة الفلسطينية تطالب بالعمل ضد “الإرهاب اليهودي” في يتسهار

القناة 7

أدانت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية بشدة أعمال “نشطاء التنظيمات الاستيطانية الإرهابية في بؤرة الإرهاب – يتسهار”.

وأفاد الفلسطينيون أن اليهود هاجموا سيارات فلسطينية ورشقوها بالحجارة على الطريق المؤدي من نابلس إلى قلقيلية، مما أدى إلى إصابة أحد ركابها.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها، أمس الأحد، “من جديد يطل الإرهاب اليهودي برأسه من “يتسهار” ليواصل اعتداءاته الاستفزازية العنصرية على المواطنين الفلسطينيين، ويهدد حياة المارة على الطرقات العامة”.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن “هذا الاعتداء وغيره من الانتهاكات والجرائم التي تمارسها ميليشيات المستوطنين المسلحة المنتشرة على تلال وهضاب الضفة الغربية المحتلة”، والتي “تمارس إرهابها ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومزروعاتهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومركباتهم بحماية قوات الاحتلال.”

وطالبت الخارجية الدول كافة “بوضع منظمات الإرهاب اليهودي المنتشرة في المستعمرات الإسرائيلية الموجودة في الضفة الغربية المحتلة على قوائم الإرهاب، وملاحقتها قضائيا ومنعها من دخول أراضيها، مؤكدة أن رعاية الحكومة الإسرائيلية لتنظيمات المستوطنين الإرهابية وإسنادها ودعمها لها هو إرهاب دولة منظم.”

فشل أمني خطير: تسلل آلاف العرب من السلطة الفلسطينية عبر ثغرة في السياج

القناة 20 في التلفزيون الإسرائيلي

خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تسلل إلى البلاد آلاف العرب من مناطق السلطة الفلسطينية دون عوائق، فيما تواجد جنود الجيش الإسرائيلي في المكان، وغضوا الطرف، على ما يبدو، عن ظاهرة خطيرة للغاية، فشل أمني.

وفي شريط فيديو تم بثه على شبكة إخبارية عربية، يصف المراسل الموقع القريب للجنود الذين لا يفعلون شيئًا أمام مشهد العرب الذين يصلون إلى الثغرة، مجهزون بملابس البحر.

وقالت مصادر عربية لأخبار القناة 20، إن “المقصود رحلات منظمة. لقد جلبوا لنا الكثير من حافلات من الشركات الخاصة وقامت بنقلنا إلى تل أبيب”.

وقال مسؤول رفيع في دائرة منسق أعمال الحكومة في المناطق للقناة 20، إن هذا “أمر مهووس. كيف يسمح الجيش الإسرائيلي بحدوث هذا الشيء ولا يمنعه؟” لم نسمح ولن نسمح بأمر كهذا قط، لماذا نحن موجودون؟”

الجيش الإسرائيلي: هجوم جوي على قطاع غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة باتجاه إسرائيل

“هآرتس”

قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة، قبيل منتصف الليلة الماضية (الأحد)، ردا على إطلاق بالونات حارقة باتجاه إسرائيل. وحسب بيان الجيش، هاجمت طائرة إسرائيلية موقعًا تابعًا لحماس في شمال قطاع غزة. وفي وقت سابق، قال مسؤولون في سلطة الإطفاء والإنقاذ إن بالونات حارقة أشعلت حريقين صغيرين في منطقة مجلس إشكول الإقليمي.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا النار على قوة تابعة للجيش على حدود قطاع غزة، ولم يصب أحد بأذى. وذكر بيان للجيش أن القوة وصلت إلى مكان الحادث بعد ورود أنباء عن إطلاق نار في المنطقة التي يجري فيها العمل على السياج الحدودي في جنوب قطاع غزة، وردا على ذلك، تم وقف العمل وإطلاق قذائف الهاون للتغطية على القوات، ومن ثم تم إطلاق النار على قوة الجيش الإسرائيلي التي استنفرت إلى الموقع”.

الشاباك يعتقل فلسطينيا دخل من غزة للتبرع بنخاع عظمي لأخيه، ويتهمه بقتل جنديين إسرائيليين عام 2010

“هآرتس”

أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي، أمس (الأحد)، عن اعتقال فلسطيني، في مطلع الشهر الماضي، بشبهة الضلوع في قتل الجنديين الرائد إليراز بيرتس والرقيب إيلان سفياتكوفسكي، في آذار 2010 على حدود قطاع غزة. وقدمت النيابة أمس، لائحة اتهام ضد الفلسطيني، عبد الله الدغمة، 38 عاما، من سكان رفح جنوب قطاع غزة، تنسب إليه المشاركة في قتل جنود والإدارة في منظمة إرهابية والانتماء إلى منظمة إرهابية.

وقد وصل الدغمة إلى إسرائيل للتبرع بنخاع عظمي لأخيه، الذي يخضع للعلاج في إسرائيل. وبحسب مصدر في النيابة، فقد تم اعتقاله أثناء اجتيازه لمعبر إيرز، لكن سُمح له بالخضوع للإجراء الطبي.

وبحسب بيان الشاباك، فإن الدغمة، الذي كان ناشطًا في تنظيم كتائب شهداء الأقصى منذ عام 2002، المسؤول عن قتل الجنديين – قبل عرضا من التنظيم قبل عقد من الزمان بتنفيذ أنشطة إرهابية ضد إسرائيل مع نشطاء آخرين. وفي إطار الاستعدادات لذلك، اعد أعضاء الخلية خطة لزرع عبوة ناسفة تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وخططوا معًا لدفن عبوة وزنها 30-25 كيلوغرامًا بالقرب من السياج الحدودي.

وفي حينه، بدأ الاشتباك عندما شاهد راصدو الجيش الإسرائيلي عناصر الخلية الذين حاولوا زرع عبوة ناسفة على السياج الحدودي في منطقة كيسوفيم. ودخلت إلى القطاع قوة بقيادة بيرتس لإطلاق النار على الخلية، وفي المقابل عمل قوة من الدبابات في المنطقة، وخلال تبادل إطلاق النار، أصيب أربعة جنود بجروح، وقتل بيرتس نتيجة انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته بعد إصابتها بعيار ناري. كما أسفر إطلاق النار عن مقتل سفياتكوفسكي، وأصيب جندي آخر بجروح خطيرة. ثم واصل الجنود إطلاق النار على الخلية حتى قتلت اثنان منها.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في وقت لاحق مسؤوليتها عن الحادث، رغم أنها لم تنفذه. وفي أعقاب الحادث، دخلت قوات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك عدة دبابات وجرافات، مرتين إلى المنطقة التي وقع فيها تبادل إطلاق النار ودمرت عدة مبان.

نواب يطالبون غانتس بإعلان هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية كمنظمة إرهابية

“يسرائيل هيوم”

طالب أعضاء في الكنيست وعدد من المنظمات غير البرلمانية وزير الأمن، بيني غانتس، بإضافة هيئة شؤون الأسرى التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قائمة المنظمات الإرهابية ونشطاء الإرهاب.

يشار إلى أن هيئة شؤون الأسرى هي الجهة التي تدفع الرواتب لـ “الإرهابيين” وعائلاتهم. تأتي المطالبة بوقف دفع “رواتب الإرهاب” بأدوات قانونية في أعقاب سلسلة من التطورات القانونية الأخيرة، حيث حكم كل من المستشار القانوني للحكومة، والمحاكم، بأن دفع “رواتب الإرهاب” يعد انتهاكًا للقانون.

وكان عضوا الكنيست العازار شتيرن وآفي ديختر قد نجحا في الكنيست العشرين، بتمرير القانون الذي يلزم الحكومة بخصم مبالغ مساوية لما تدفعه السلطة الفلسطينية من “رواتب للإرهابيين” من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للفلسطينيين. وكتب شتيرن مخاطبًا غانتس أن “هيئة شؤون الأسرى هي هيئة هدفها كله مكافأة وتشجيع الإرهاب، وهو أمر لا يمكن أبدًا التسامح معه”.

وقال عضو الكنيست عوديد فورير (“إسرائيل بيتنا”) إن “رئيس الوزراء ووزير الأمن يجب أن يتحركا على الفور لوقف تحويل المخصصات لعائلات الإرهابيين، ومن ثم الانضمام إلى المبادرة لتحويل وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين إلى منظمة غير شرعية”. وأضاف عضو الكنيست متان كهانا (يمينا) ان “الخطوة الواضحة التالية هي فرض عقوبات شخصية على الشخصيات العامة في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية المتورطة في مدفوعات الإرهاب”.

ويأتي طلبهم هذا بالتزامن مع رسالة من ممثلي “منتدى الشرق الأوسط” إلى وزير الأمن، التي تفيد بأن “قرار إعلان هيئة شؤون الأسرى منظمة إرهابية سيكون له أثر كبير وجوهري وتوضيحي. يجب أن تعلم مؤسسات السلطة الفلسطينية والأشخاص المشاركون في مكافأة الإرهاب بأن إسرائيل لن تسلم بدفع هذه المدفوعات”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *