يوليو 09, 2020



  • نيويورك
    03:47 PM
    23:01:2017
  • طوكيو‎
    05:47 AM
    24:01:2017
  • جرينتش‎
    08:47 PM
    23:01:2017
  • رام الله
    10:47 PM
    23:01:2017

حال السوق

(المؤشر )

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1 حزيران 2020

في التقرير:

  • أقارب إياد الحلاق: “لم يفرق حتى بين اليهود والعرب”
  • غانتس: “آسف حقًا على الحادث، بالتأكيد سيتم التوصل إلى نتائج”
  • مظاهرات ضد قتل إياد: “الدم العربي مهم أيضا”
  • تصوير جنود وهم يرشقون قنابل الغاز على منزل ويثقبون إطارات السيارات في قرية فلسطينية
  • مستشارون قانونيون في الكنيست ينتقدون تمديد قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية
  • اتهام شرطي فلسطيني بقتل يهودي في قبر يوسف عام 2011
  • الحرم القدسي في المركز: إسرائيل والمملكة العربية السعودية والمفاوضات السرية لكبح الرئيس أردوغان
  • فتح الحرم القدسي أمام المصلين والزوار تحت قيود وحراسة مشددة
  • الجيش يأخذ في الاعتبار احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة

أقارب إياد الحلاق: “لم يفرق حتى بين اليهود والعرب”

“هآرتس”

قال الدكتور حاتم عويوي، ابن عم إياد الحلاق، الذي قتل برصاص الشرطة يوم السبت في البلدة القديمة بالقدس، ودفن ليلة أمس، إن إياد “لم يكن يعرف حتى بوجود شيء اسمه اليهود والعرب في هذه البلاد. كما انه لم يكن يعرف ما هو الشرطي، لم يستوعب، لم يكن يعرف حتى بوجود طرف آخر على الإطلاق. لم يكن يعرف ما هو الجندي وما هو السلاح. لقد رأى شخصًا غريبًا وهرب، وعندها أطلقوا عليه النار”.

وكان شرطي وضابط من شرطة حرس الحدود قد أطلقا النار على إياد، من سكان حي وادي الجوز، صباح السبت، بعد الاشتباه بأنه يحمل شيئا مريبًا، حسب ادعاء الشرطة. وبعد إطلاق النار عليه، اتضح أنه لم يحمل سلاحًا في يده. وتم تشريح جثة الحلاق، أمس الأحد، في معهد أبو كبير، وتم تسليم جثته لاحقًا إلى عائلته. وكشف تشريح الجثة عن إصابته بعيارين ناريين في القسم العلوي من جسده، مما أدى إلى قتله.

وبناء على طلب الأسرة، حضر التشريح طبيب فلسطيني. وقال المحامي جاد قضماني، الذي يمثل الأسرة: “وفقا للنتائج، يزداد الاشتباه بارتكاب الشرطة لعمل جنائي، ونتوقع من المسؤولين عن التحقيق ملاحقة ومحاكمة أفراد الشرطة”. وبعد تشريح الجثة تم استدعاء والد إياد إلى مركز شرطة المسكوبية لترتيب تفاصيل الجنازة. ولم يتم تقييد عدد المشاركين فيها، وفي المساء فرقت الشرطة بالقوة عشرات الفلسطينيين الذين تجمعوا في ساحة باب العامود للاحتجاج على قتل الشاب.

خلال السنوات الست الماضية، كان إياد يتوجه كل يوم من منزله إلى مركز إعادة التأهيل ألفين في البلدة القديمة. ويقع المركز في أحد الأزقة الرئيسية التي تقود إلى الحرم القدسي، بالقرب من الأماكن التي وقعت فيها مواجهات بين الشرطة والفلسطينيين في السنوات الأخيرة. ولذلك، قام المسؤولون في المركز بتزويد المرضى بالوثائق لإثبات أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، على أمل أن تشاهد الشرطة ذلك وتتركهم في حالهم. ومؤخراً، قام والدا إياد بتزويده بهاتف محمول. وقال أفراد من أسرته إنه لم يعرف كيف يستخدمه، لكنه كان يعرف كيف يرد عندما يتم الاتصال به. وقال ابن عمه: “كان يتحدث فقط مع والدته ووالده. وعندما كان يمشي، كان ينظر فقط إلى قدميه، على الأرض”.

وقال مدير مركز ألفين، عصام جمال، عن إياد “لم يكن يعرف كيف يدافع عن نفسه. لم يسمحوا له، ولم يستمعوا إليه. “إنها مأساة كبيرة. في الآونة الأخيرة بدأ يتعلم كيف يتصرف بشكل مستقل، بدأ في اكتساب مهارات العمل. لقد تقدم بشكل جيد وكان في مراحل متقدمة”.

لقد اجتاز الحلاق دورة تدريب تمهيدا لاندماجه في العمل المستقل وكان جزءًا من مجموعة من المرضى الذين تم تدريبهم على العمل في المطبخ. ويقول جمال: “كان أعضاء المجموعة يعرفون أن الحلاق هو أكثرهم اجتهادًا، ولاحظوا يوم السبت غيابه. دائمًا كان يحضر قبل الجميع ولم يغب في أي يوم. سألونا عما حدث. شعروا بشيء غريب. كان علينا أن نعمل معهم على ما حدث. كانت مهمة معقدة وصعبة بشكل خاص تجعلك تشعر بألم شديد”.

لقد أقام المرضى في المركز خيمة حداد وركن تذكاري في ساحة المؤسسة. وأضاف جمال: “نحن نشاركهم كل شيء وهم يعيشون ذلك كحدث صادم مثلنا. نعتقد أنه يجب أن يحظى الجميع بالحماية، وأن من يحمينا لن يكون هو الذي يهددنا. هذا ليس طلبًا يصعب تحقيقه.”

غانتس: “آسف حقًا على الحادث، بالتأكيد سيتم التوصل إلى نتائج”

وأعرب رئيس الوزراء البديل، ووزير الأمن، بيني غانتس، عن أسفه صباح أمس (الأحد) لمقتل إياد الحلاق برصاص شرطة حرس الحدود في البلدة القديمة في القدس. وقال غانتس في اجتماع الحكومة: “نحن آسفون حقا بشأن الحادث. أنا متأكد من أنه سيتم التحقيق في القضية بسرعة واستخلاص النتائج”. وأشار في وقت سابق إلى أنه “يدعم القوات” على خلفية الحوادث الأمنية الأخيرة. أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فلم يتطرق بتاتا إلى الحادث.

وقال وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، أمس الأول: “يجري التحقيق في الحادث على النحو الذي يقتضيه القانون وسنتصرف وفقًا للنتائج لمنع وقوع حالات مماثلة. إلى أن يتم الانتهاء من الفحص، لن نحكم على الشرطة. إنهم مطالبون باتخاذ قرارات مصيرية في ثوان، في مناطق موبوءة بالإرهاب، مع خطر متكرر على حياتهم”.

مظاهرات ضد قتل إياد: “الدم العربي مهم أيضا”

وتظاهر العشرات في يافا، أمس، احتجاجا على مقتل الحلاق. كما جرت مظاهرة أخرى أمام منزل وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا. وأدان مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف والسفير البريطاني في إسرائيل نيل ويجان، قتل الحلاق.

وتجمع المتظاهرون في يافا، في ساحة الساعة، وحملوا لافتات كتب عليها: “هذا ليس خطأ، هذه جريمة قتل” و”العنصرية تقتل في إسرائيل”. وقالت بيري زخاريا، إحدى ساكنات المنطقة والتي شاركت في المظاهرة: “ما حدث هو عمل مهووس. لا يمكن تقبل سحب مسدس بدون أي منطق. الدم العربي مهم أيضا تماما مثل الدم اليهودي”.

وقال عبد سطل، وهو من سكان المنطقة، أيضًا: “هذا الاحتجاج يأتي في أعقاب جريمة القتل التي وقعت في القدس، وللأسف فإن الحلاق ليس الأول ولا الأخير. إنها سياسة موجهة من الأعلى تسمح بقتل الأبرياء. هذا رجل مصاب بالتوحد كان خائفا من وجود الشرطة في البلدة القديمة”.

وقال عضو الكنيست سامي أبو شحادة (المشتركة)، الذي شارك في المظاهرة: “نحن نتواجد في هذا التظاهرة الهامة اليوم لأن الشرطة قتلت مقيما آخر، حتى لا تعتبره مواطنًا، في القدس، أمس – شاب مصاب بالتوحد هرب من الشرطة لأنه يعلم أن الشرطة لا تحميه. طاردوه واعتقلوه وأطلقوا عليه الرصاص بدم بارد. نحن ضد العنصرية. مصدر كل هذه المشكلة هي العنصرية. لا يمكن فهم الأمر بأي طريقة أخرى.”

تصوير جنود وهم يرشقون قنابل الغاز على منزل ويثقبون إطارات السيارات في قرية فلسطينية

“هآرتس”

تم تصوير جندي من الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأول، وهو يقوم بثقب إطارات سيارة فلسطينية، كما تم توثيق جنود وهم يلقون قنابل الغاز على منزل في قرية كفر قدوم بالقرب من نابلس. وتم نشر التوثيق، أمس الأول، من قبل منظمة بتسيلم. وتم تصوير هذه الأفلام خلال التظاهرة الأسبوعية التي تجري في القرية ضد الاحتلال. وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعرف ما إذا كان مقطع الفيديو الذي يظهر فيه الجندي الذي يخرق الإطارات قد تم التقاطه بالفعل أمس الأول في كفر قدوم، وادعى أنه تم إلقاء قنابل الغاز خلال مظاهرة عنيفة جرت في المنطقة.

وقد ألقيت قنابل الغاز على منزل أحد النشطاء الرئيسيين في القرية، مراد شتيوي، الذي قال لصحيفة هآرتس إنه تم إلقاء قنبلتين على منزله في الوقت الذي تواجدت زوجته وأطفاله الخمسة في المنزل، وأنهم احتاجوا إلى رعاية طبية لأن الغاز تسلل إلى المنزل. وقال إن القنابل ألقيت على شرفة منزله، على الرغم من أن المظاهرة لم تقع في محيط المنزل.

وأضاف شتيوي: “هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا، لقد ألقيت قنابل غاز بالقرب من منزلي عدة مرات في السنوات الأخيرة. في الشهرين الماضيين تضرر عدد كبير من خزانات المياه التي يضعها القرويون على أسطح المنازل من جراء إطلاق النار من قبل الجيش. وبالتالي، فقدنا خلال فترة كورونا المياه الثمينة التي تعد أيضًا مفتاح النظافة خلال هذه الفترة”. وأضاف مركز بتسيلم أن تحقيقا أجراه يظهر بأن الجنود أصابوا 24 خزانا للمياه على أسطح المنازل في كفر قدوم منذ بداية أبريل. وبحسب بتسيلم، فقد أصيبت بعض الخزانات أكثر من مرة.

وأكد صاحب السيارة التي تم ثقب إطاراتها، أيمن شتيوي، أن الثقب وقع يوم أمس الأول. وقال: “لست حتى قريبًا من مكان المظاهرة. لا أفهم لماذا فعلوا ذلك. لقد ثقب إطارين، يكلف كل واحد منهما 200 شيكل. من أين سأحضر المال؟” وأضاف شتيوي أنه تم ثقب إطارات سيارته مرتين في الشهر الماضي، لكن ليس لديه دليل على من فعل ذلك. وأضاف أن معاملة الجيش للسكان ازدادت سوءًا في الشهر الماضي “منذ وصول جنود جدد إلى المظاهرات”.

مستشارون قانونيون في الكنيست ينتقدون تمديد قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية

“هآرتس”

انتقد مستشارون قانونيون للجنة شؤون الخارجية والأمن في الكنيست، طلب الحكومة تمديد القانون الذي يمنع لم شمل الفلسطينيين لعام آخر، والذي ستناقشه اللجنة اليوم الاثنين. ودعا المستشارون القانونيون أعضاء الكنيست إلى سن قانون ثابت، بدلًا من الأمر الطارئ، الذي تم سنه في عام 2003 ويتم تجديده كل عام. وكان من المفترض أن ينتهي مفعول الأمر الطارئ، قبل حوالي عام، لكنه تم تمديده حتى منتصف يونيو في غياب كنيست ناشطة، بسبب الحملات الانتخابية الثلاث.

ويسمح القانون للحكومة بمنع منح الجنسية أو تصاريح الإقامة في إسرائيل للفلسطينيين الذين تزوجوا من عربيات من إسرائيل، أو لديهم أقارب من الدرجة الأولى في البلاد، وينطبق أيضًا على مواطني إيران ولبنان وسوريا والعراق.

وفي السنوات الأخيرة، أرسل جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى الكنيست معلومات جمعها حول نوايا الناشطين الإرهابيين استغلال لم شمل الأسرة للتسلل تحت ستار الزواج إلى إسرائيل وتنفيذ هجمات إرهابية. وطلب المستشارون القانونيون من أعضاء اللجنة مطالبة الشاباك بتوفير بيانات حديثة حول هذه المحاولات، لكن الشاباك لم يحول معلومات كهذه. وجاء في وجهة النظر القانونية التي حولوها إلى أعضاء اللجنة: “في ضوء انتهاك القانون للحق في الحياة الأسرية والمساواة وبالنظر إلى غرضه الأمني​​،يجبأنتقتنعاللجنةبأنالظروف الأمنية تبرر تمديد صلاحيته”.

وقد توجه عضو الكنيست يوسف جبارين (القائمة المشتركة) إلى القائمة بأعمال المستشار القانوني للكنيست، سغيت أفيك، هذا الأسبوع، مطالبا بالتوقف عن تمديد صلاحية القانون بطريقة تعيق قدرة الكنيست على الإشراف عليه. وقال: “هذا أحد أكثر القوانين عنصرية وإساءة في كتاب القانون الإسرائيلي. لقد حان الوقت لإلغاء القانون وتنظيم وضع آلاف العائلات التي يمرر القانون حياتها كل يوم”.

اتهام شرطي فلسطيني بقتل يهودي في قبر يوسف عام 2011

“هآرتس”

تم يوم أمس، الأحد، تقديم لائحة اتهام ضد شرطي فلسطيني بسبب ضلوعه في حادث قتل الشاب اليهودي بن يوسف ليفنات بالقرب من قبر يوسف في نابلس عام 2011. كما يتهم الشرطي صالح حامد، من قرية بيتين، بمحاولة القتل وتشويش إجراءات المحكمة. وكان حامد معتقلا لدى السلطة الفلسطينية، ومع إطلاق سراحه مؤخرًا، اعتقلته قوات الأمن الإسرائيلية وتم تقديم لائحة الاتهام ضده في المحكمة العسكرية في الضفة الغربية.

وبحسب لائحة الاتهام، كان حامد يتواجد في قبر يوسف يوم الحادث، مع أربعة أفراد من قوات الأمن الفلسطينية. وبعد اقتراب المركبات الإسرائيلية من القبر، أمر قائد الدورية، محمد صعابنة، الشرطة بإطلاق النار في الهواء. وبعد خروج المركبات من منطقة القبر، أمر صعابنة بإطلاق النار عليها.

كما يتبين أن صعابنة وحامد أطلقا النار على سيارة كان على متنها ستة إسرائيليين، مما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح بالغة وواحد بجراح متوسطة وثالث بجراح طفيفة. وبحسب لائحة الاتهام، فإن حامد نفسه لم يطلق النار على بن ليفنات، ومن فعل ذلك هو شرطي آخر يدعى نواف عودة، والذي سبق تبرئته من تهمة القتل وإدانته بجناية إطلاق النار على رجل وتعطيل إجراءات المحكمة. ولا يزال النظر في الاستئناف على الحكم جاريا حتى اليوم. وقد اعتقل عودة عام 2013 مع شرطيين فلسطينيين آخرين بعد قضاء عقوبة في سجن السلطة الفلسطينية بسبب تورطه في الحادث.

الحرم القدسي في المركز: إسرائيل والمملكة العربية السعودية والمفاوضات السرية لكبح الرئيس أردوغان

“يسرائيل هيوم”

إلى جانب خطة القر ن التي صاغها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخطة تطبيق القانون الإسرائيلي في غور الأردن والكتل الاستيطانية الرئيسية في يهودا والسامرة، تجري، منذ ديسمبر من العام الماضي، اتصالات سرية مدعومة من الولايات المتحدة بين إسرائيل والسعودية بهدف ضم ممثلين سعوديين إلى مجلس الأوقاف في الحرم القدسي.

وأكد دبلوماسيون سعوديون كبار هذه التفاصيل لصحيفة “يسرائيل هيوم”، وقالوا إن “هذه اتصالات حساسة وسرية أجرت بشكل غامض، وعلى مستوى منخفض، من قبل فريق محدود من الدبلوماسيين ومسؤولين أمنيين من إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية كجزء من الاتصالات لتطبيق خطة القرن”.

ووفقًا لدبلوماسي سعودي رفيع المستوى، فإنه إلى ما قبل بضعة أشهر، عارض الأردنيون – الذين يتمتعون بوضع خاص وحصري في إدارة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي – بشدة أي تغيير في تركيبة مجلس الأوقاف الإسلامي، لكن التغيير في موقف عمان جاء نتيجة التدخل التركي المكثف في القدس الشرقية بشكل عام وفي الحرم بشكل خاص.

بعد الأحداث العنيفة التي وقعت عند باب الرحمة في الحرم القدسي، واستمرارا للأزمة التي أحدثتها البوابات الإلكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل الحرم القدسي وإزالتها بطلب من عمان، قام الأردنيون بتوسيع مجلس الأوقاف الإسلامي في الحرم القدسي، وفي خطوة غير عادية مخالفة لاتفاقيات أوسلو سمحوا بضم فلسطينيين إلى المجلس. ومع ذلك، سمح المندوبون الفلسطينيون، الذين تم دمجهم كأعضاء في المجلس، بموطئ قدم للمنظمات الإسلامية التركية في المجمع المقدس، من خلال إنشاء جمعيات قامت الحكومة التركية بضخ عشرات ملايين الدولارات إليها، بأمر مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونتيجة لذلك، بعث الأردنيون برسائل إلى إسرائيل والولايات المتحدة تفيد بأن القصر الملكي في الأردن سيكون مستعدًا لتخفيف موقفه في كل ما يتعلق بضم ممثلين سعوديين في مجلس الأوقاف، شريطة عدم الإضرار بالمكانة الحصرية والخاصة للقصر الملكي الأردني في الحرم، وشريطة أن تحول المملكة العربية السعودية ملايين الدولارات كتبرعات للجمعيات الإسلامية العاملة في القدس الشرقية والحرم القدسي، وممارسة ضغوط دبلوماسية وسياسية لإخراج المنظمات الإسلامية التركية العاملة برعاية الفلسطينيين.

وصرح دبلوماسي عربي كبير لصحيفة “يسرائيل هيوم” أنه “لو سمح الأردنيون للأتراك بالعمل دون إزعاج في الأقصى، لكانوا سيفقدون في غضون سنوات قليلة مكانتهم الخاصة في إدارة الأماكن المقدسة للإسلام. إنهم بحاجة إلى المال والنفوذ من المملكة العربية السعودية لكبح أردوغان. وتوجد هنا مصلحة لإسرائيل والولايات المتحدة أيضًا، إذ ترغبان بنيل دعم السعودية لدفع خطة القرن والضم، ناهيك عن كون السعودية تحضر معها كمهر، دعم الإمارات والبحرين للخطة”.

وأضاف المصدر الكبير: “ما زال من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الخطوة ستنفذ بالفعل أم لا، والهدف هو أن يتم دمج المندوبين السعوديين كمراقبين فقط، حتى لا يتم المساس بوضع الأردن الحصري في الحوض المقدس”.

فتح الحرم القدسي أمام المصلين والزوار تحت قيود وحراسة مشددة

“يسرائيل هيوم”

بعد شهرين من إغلاقه أمام المصلين والزائرين، وفي أعقاب التوترات المحيطة بمقتل إياد الحلاق، أحد سكان حي وادي الجوز، افتتح الحرم القدسي أمام المصلين المسلمين صباح أمس (الأحد). ووصل المئات من المصلين إلى المجمع وصلوا فيه تحت حراسة مشددة من شرطة حرس الحدود. وقام عشرات المصلين برفع أعلام منظمة التحرير الفلسطينية وحاولوا الاشتباك مع الشرطة، إلى أن تم احتجازهم للتحقيق.

في الأيام الأخيرة، ومنذ أن أعلن الوقف الأردني عن الافتتاح المتوقع للحرم، عمل رجال الوقف على إجراء التغييرات اللازمة للسماح بالصلاة وفقًا لقيود وإجراءات الكورونا. وفي الوقت الحاضر، يُسمح بالصلاة فقط في الساحة وليس في المساجد.

كما سمح للزوار اليهود بالدخول إلى الحرم، أمس، ووصل المئات منهم، على الرغم من الوقت المحدد للزيارة، والذي يبلغ أربع ساعات يوميا فقط. وكان من بين الداخلين إلى الحرم، عضو الكنيست السابق يهودا غليك والوزير السابق أوري أريئيل، وعضو الكنيست السابق شولي معلم، والصحافي أرنون سيغال، ورئيس “حركة الطلاب الجامعيين من اجل جبل الهيكل” توم نيساني.

وقال ماؤور تسيماح، رئيس حركة “لك يا قدس”: “إن فتح بوابات جبل الهيكل صباح اليوم يوضح فجوات السيادة على جبل الهيكل أكثر من أي وقت مضى. يجب على شرطة القدس تطبيق أحكام نظام الصحة في الأقصى، وبالتالي الحفاظ على صحة جميع سكان القدس”.

وتكتب صحيفة “معاريف” نقلا عن غليك قوله إن “150 يهوديًا وصلوا هذا الصباح. ومع دخولنا إلى المكان قمنا بقراءة المزامير بشكل عالمي من خلال البث المباشر بواسطة تطبيق زوم من جبل الهيكل. لقد قمنا ببث مباشر من جبل الهيكل وشارك عبر البث أناس من جميع أنحاء العالم. وقرأ كل واحد من الناس من كل مكان أحد المزامير. هؤلاء أناس من الهند والصين وإندونيسيا وزامبيا والكاميرون وهاواي وتكساس ورومانيا وهولندا وألمانيا وبابوا الغربية والأرجنتين وميشيغان وغيرها”.

وكانت عضو الكنيست شران هسيخل (ليكود) من بين الذين قرأوا المزامير عبر زوم، فيما رحب الوزير أمير أوحانا بالمشاركين.

الجيش يأخذ في الاعتبار احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة

“معاريف”

على خلفية التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول ضم الأراضي في الضفة الغربية، في مطلع يوليو القادم، وفي ظل إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه في حل من الاتفاقيات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، بما في ذلك الاتفاقيات الأمنية، أشار رئيس مجلس الأمن القومي السابق، الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، في لقاء على القناة الثانية للإذاعة العبرية، إلى الضم المتوقع ووقف التنسيق الأمني ​​وانعكاساتهعلىالوضعفيالمنطقة.

هل ستندلع انتفاضة ثالثة؟

“حتى بدون ضم، يأخذ الجيش الإسرائيلي في الاعتبار أن هذا يمكن أن يحدث. لقد اندلعت الانتفاضة السابقة بغض النظر عن الضم. هذا شيء يجب على الجيش الإسرائيلي الاستعداد له.”

“ليس هناك شك في أن الشارع الفلسطيني سيكون أكثر قابلا للانفجار إذا ما حدث الضم. 90٪ من القتال ضد الإرهاب الفلسطيني كان من مسؤولية جهاز الأمن العام والجيش الإسرائيلي. والآن في غياب التنسيق الأمن، سيكون الأمر أقل مريحًا. يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي جاهزا للقيام بمهامه بدون المساعدة الفلسطينية”.

وقال عميدرور: “الضم هو قرار سياسي وغير مهني. لقد قرر بيغن الانسحاب من سيناء دون أن يبلغ الجيش بذلك. وقرر الراحل رابين توقيع اتفاقيات أوسلو دون إخطار الجيش. وسحب إيهود براك الجيش من لبنان بعد أن عارض الجيش ذلك، وغادر إريك شارون غزة بعد أن قال إنه لن ينسحب من القطاع. يجب أن يستعد الجيش للعمل بموجب هذا القرار السياسي.”

هل سيكون من الصواب أن نقول إن الأردن والمملكة العربية السعودية ودول أخرى ستدفع ضريبة شفوية فقط، ولكنها في نهاية الأمر ستسلم بالضم؟

“نعم، حتى لو سلموا به، سيكون هناك ثمن للضم في هذه البلدان، وخاصة في الأردن. وهذا ليس لأن القادة هناك يعتقدون أنه شيء فظيع، ولكن لأنهم يجب أن يكملوا ما سيحدث في الشارع”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *